[ ش ] أي الذكر بالقلب بدوام الحضور والمراقبة ، وبما يرد عليه من الواردات والمنازلات « 1 » ، فإنّها وإن كانت ثمرات الذكر : فهي لا تخلو من الذكر متضمّنة له كالمسامرة .
و « هو الخلاص من الفتور « 2 » » بدوام الشهود والذهول عن التفرقة الموجبة للغفلة والنسيان ، والاحتجاب بالرسوم والأنانيّة « 3 » والصفات والطاعات .
و « البقاء مع الشهود بملازمة المشاهدة ، ولزوم المسامرة « 4 » » في مقام السرّ والتلقّي من اللّه تعالى « 5 » .
ويدخل فيها « 6 » المكاشفة والمكالمة والمناجاة ، فإنّها تنفي الذهول عن الحقّ بالطريق الأولى ، ويستلزم الحضور مع الانس بالضرورة .
- [ م ] والدرجة الثالثة : الذكر الحقيقيّ ؛ وهو شهود ذكر الحقّ إيّاك ، والتخلّص من شهود ذكرك « أ » ، ومعرفة افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره .
[ ش ] الذكر الحقيقي هو « 7 » اتّحاد الذاكر والمذكور والذكر ؛ وهو ذكر الحقّ نفسه .
وأمّا تفسيره بقوله : « وهو شهود ذكر الحقّ إيّاك » فهو أوّل مراتب هذه الدرجة ، والمراد ذكر الحقّ في الأزل عينه « ب » فيمن اختصّه بالقرب ، وهو
هامش
( 1 ) ه : النازلات .
( 2 ) م خ : القيود .
( 3 ) ع : الانائية .
( 4 ) ع : المساورة .
( 5 ) م ، ع ، د : - تعالى .
( 6 ) ب ، ه ، ج : فيه .
( 7 ) م : وهو .
( أ ) في غرر الحكم ( الفصل الخامس والثمانون ، الرقم : 207 ) : « لا تذكر اللّه سبحانه ساهيا ولا تنسه لاهيا ، واذكره كاملا يوافق فيه قلبك لسانك ، ويطابق إضمارك إعلانك ، ولن تذكره حقيقة الذكر حتّى تنسى نفسك في ذكرك ، وتفقدها في أمرك » .
( ب ) يعني عينه الثابتة ، الموجودة في علم اللّه تعالى .