- [ م ] وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : الذكر الظاهر ؛ من ثناء أو دعاء أو رعاء .
[ ش ] أي الظاهر ، مع حضور القلب ووجدان المذكور ، حتّى لا يخرج عن الاعتبار الأوّل « أ » .
وقيل « ب » : « الثناء » مثل قوله : « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » لأنّها كلمات في كلّ واحدة منها ثناء ؛ ولا يلزم أن يكون الذكر بالأثنية المختلفة ، بل كلّما كان أبسط وعن الأذكار الأسمائيّة أنزه ، كان أفضل وإلى الإنجاح والتأدية إلى المقصود أقرب .
ولهذا قال النبي - صلى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » « ج » - : « أفضل الذكر لا إله إلّا اللّه » فإنّها كلمة التوحيد والتنزيه عن الشريك والفاروق بين الكفر والإيمان ، ولكونها أجمع للقلب مع اللّه وأنفى للغير ، وأشدّ تزكية للنفس وتصفية للباطن وتنقية للخاطر من حديث النفس وأطرد للشيطان .
هامش
( 1 ) ب ، ج ، ه : عليه السلام . م : صلى اللّه عليه . ع : صلى اللّه عليه وآله .
( أ ) يعني ما نبّه عليه في أول الباب أن المراد بالذكر « وجدان المذكور وحضوره بالقلب ، لا ذكره باللسان وحده مع غفلة القلب » .
( ب ) القائل هو الشارح التلمساني في شرحه .
( ج ) ابن ماجة : 2 / 1249 ، ح 3800 ، كتاب الأدب ، باب فضل الحامدين .
الترمذي : 5 / 462 ، ح 3383 ، كتاب الدعاء ، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة .
المستدرك للحاكم : كتاب الدعاء : 1 / 498 و 503 .
سنن النسائي : 6 / 208 ، ح 10667 .
صحيح ابن حبان : 3 / 126 . كنز العمال : 1 / 414 ، ح 1748 .