الحقيقة « 1 » ، وجميع النهضة والأخذ بالعزائم والاجتهادات التي للعباد من الاحتجاب عن هذه المعرفة والحقيقة « وكلّ ميسّر لما خلق له » « أ » « ب » .
هامش
( 1 ) ج : - على الحقيقة .
( أ ) مسلم : 4 / 2040 ، كتاب القدر ، باب كيفية خلق الآدمي . . . ، ح 8 .
راجع أيضا ما جاء في ابن ماجة : 1 / 35 ، المقدّمة ، باب في القدر ، ح 91 . المعجم الكبير :
4 / 237 ، ح 4235 و 4236 . و 7 / 119 - 121 ، ح 6562 - 6567 . و 18 / 130 - 131 ، ح 267 - 270 . أخبار إصبهان : 1 / 105 - 106 . موضع أوهام الجمع والتفريق : 1 / 131 . المسند : 1 / 82 و 3 / 304 و 4 / 67 و 431 . الترمذي : كتاب القدر : 4 / 445 ، باب ما جاء في الشقاوة والسعادة ، ح 2136 . و 5 / 441 ، ح 3344 ، كتاب التفسير ، باب سورة الليل . تفسير الطبري : 27 / 65 ، سورة القمر / 49 .
( ب ) قال في الاصطلاحات :
العزم في الأصول الشروع في السير لشيم برق الكشف وإباء الحال على العلم أو استدامة نور الانس .
وصورته في البدايات العزم على محافظة الحدود الشرعيّة .
وفي الأبواب العزم على سلوك الطريقة بالإجابة لإماتة الهوى .
وفي المعاملات استجماع قوى الاستقامة وتوطين النفس على ملازمة الصراط المستقيم .
وفي الأخلاق العزم على سلوك طريق الفضيلة والتجافي عن الوقوف مع الرذيلة .
ودرجته في الأودية استعارة ضياء الطريق بنور البصيرة وتطلب الأمن بنزول السكينة .
وفي الأحوال الانصباب بقوّة الشوق إلى جناب المرموق ( خ الموموق ) لما يجد من الذوق من سبحات جمال المعشوق .
وفي الولايات عزم الاغتراب عن الدارين في المنادمة والاستغراق في لوائح المشاهدة .