هامش
وفي الأبواب معرفة النعم ورؤيتها من المنعم .
وفي المعاملات رؤيتها نعما ومننا من اللّه تعالى في حقّه والشكر على إقداره وتمكينه عليها وتوفيقه لها .
ودرجته في الأصول رعاية أدب الحضور والشكر على نعمة القصد والعزم والفقر والغنى .
وفي الأودية سلوك مسلك العلم .
وفي الأحوال استحلاء البلاء .
وفي الولايات أن لا تشهد في التنعّم إلا المنعم دونها .
وفي الحقائق الاستغراق في نور الجمال .
وفي النهايات أن لا تشهد من الحقّ نعمة ولا شدّة لاستهلاكه في عين الجمع ومحض التوحيد .
( 1 )
جاء في علل المقامات : باب الشكر :
وأمّا الشكر فهو رؤية النعمة والثناء على معطيها والقيام بحقّها والإقرار بوجودها ؛ وهو للعوام ، لأنّه معارضة طوله بحولك .
وفي طريق الخاصّة هو القيام بمكافأة المعطي والهرب من رقّ المنّة والاستراحة من حقّ الجود والظهور في معرض المقاومة واللحوظ إلى قوّة النفس ؛ وهو عين البقاء .