[ 33 ] - [ م ] باب الشكر
قال اللّه تعالى :
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
[ 34 / 13 ]
[ ش ] فخّم الشكر « 1 » بأنّ عباده الخاصّة لا يقومون به إلّا قليل منهم .
- [ م ] الشكر « 1 » اسم لمعرفة النعمة ، لأنّها السبيل إلى معرفة المنعم ؛ ولهذا المعنى سمّى اللّه « 2 » تعالى الإسلام والإيمان في القرآن شكرا .
[ ش ] إنّما جعل « الشكر » اسما لمعرفة النعمة لأنّها أثر المنعم ، والاستدلال بالأثر على المؤثّر هو الإيمان اليقينيّ ، كما ورد في الحديث القدسيّ « أ » : « كنت كنزا مخفيّا ، فأحببت أن اعرف ، فخلقت الخلق وتحبّبت إليهم بالنعم « 3 » حتّى عرفوني » ولهذا قال : « لأنّها « 4 » السبيل إلى معرفة المنعم » .
و « 5 » لأنّ تصوّر النعمة من المنعم ومعرفة أنّها نعمة منه ، عين الشكر ؛ كما روي عن داود عليه السّلام أنّه « 6 » قال « ب » : « يا ربّ كيف أشكرك ، والشكر نعمة
هامش
( 1 ) م : الشكور .
( 2 ) ع ، م : + تبارك و .
( 3 ) م : بالنعمة .
( 4 ) د : انّها .
( 5 ) الواو نسخة في ه .
( 6 ) د : - « انّه » .
( أ ) كما ذكرنا في ص ( 214 ) لم يرد الحديث في الجوامع الروائية .
( ب ) هذا الخبر ورد في شأن داود وموسى عليه السّلام ، قال الغزالي ( إحياء علوم الدين : كتاب الشكر ، باب في بيان كشف الغطاء عن الشكر في حقّ اللّه تعالى : 4 / 83 ) : « فاعلم أنّ هذا الخاطر قد خطر