- [ م ] وهو يصحّ بثلاث شرائط :
أن يكون اللّه عزّ وجلّ « 1 » أحبّ الأشياء إلى العبد ، وأولى الأشياء بالتعظيم ، وأحقّ الأشياء بالطاعة .
[ ش ] الشرط الأوّل يصحّح « 2 » الإيمان من قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
[ 2 / 165 ] .
والثاني يصحّح « 2 » مقام الإحسان « أ » لأنّ من « 3 » يراه حاضرا عظّمه أشدّ تعظيم ، ويراه أولى بالتعظيم من كلّ شيء .
والثالث يصحّح « 2 » مقام الإسلام ، لأنّ « 4 » المسلم لا يطيع أحدا طاعته للّه تعالى .
- [ م ] والدرجة الثانية : الرضاء عن اللّه تعالى « 5 » ، وبهذا الرضاء نطقت آيات التنزيل ، وهو الرضاء عنه في كلّ ما قضى « 6 » « ب » .
وهذا من أوائل مسالك أهل الخصوص ، ويصحّ بثلاث شرائط :
باستواء الحالات عند العبد ، وبسقوط الخصومة مع الخلق ، وبالخلاص من المسألة والإلحاح .
هامش
( 1 ) ه : تعالى .
( 2 ) ع ، م ، ه : تصحيح .
( 3 ) د : ما .
( 4 ) ج : انّ .
( 5 ) ه : - تعالى .
( 6 ) أضيف في د بعد الكتابة : وقدّر .
( أ ) إشارة إلى الحديث الذي مضى في ص 34 : « الإحسان أن تعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك » .
( ب ) أمالي الطوسي ( 197 ، المجلس السابع ، ح 37 ) : عن الصادق عليه السّلام : « رأس طاعة اللّه الرضاء بما صنع اللّه فيما أحبّ العبد وفيما كره . ولم يصنع اللّه بعبد شيئا إلّا وهو خير له » .