[ 14 ] - [ م ] باب الخشوع
قال اللّه تعالى :
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ
[ 57 / 16 ] الخشوع « 1 » : خمود النفس وهمود الطباع لمتعاظم أو مفزع .
[ ش ] « الخشوع » في الحقيقة خضوع ممزوج بخوف أو محبّة ؛ فهو انكسار في النفس ، فسّره الشيخ بالخمود المانع لها عن الانبساط .
و « الهمود في الطباع » أي السكون في قواها الطبيعيّة ، المانع عن « 2 » الانتشار ، هيبة لمحبوب « 3 » متعال في العظمة ، أو خوفا لمن له سطوة تخشى ونقمة تتّقى .
- [ م ] وهو على ثلاث درجات :
الدرجة « 4 » الأولى : التذلّل للأمر ، والاستسلام للحكم ، والاتّضاع لنظر الحقّ .
[ ش ] « التذلّل للأمر » هو التعبّد به « 5 » في غاية الخضوع .
هامش
( 1 ) ب ، ج : والخشوع .
( 2 ) ب ، ج : من .
( 3 ) د : للمحبوب .
( 4 ) ع ، م ، ه : - الدرجة .
( 5 ) د : - به .