[ 11 ] - [ م ] باب الحزن
قال اللّه تعالى :
تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً
[ 9 / 92 ]
[ ش ] أثنى اللّه تعالى على هؤلاء لمكان حزنهم ، فدلّ على أنّ الحزن مقام حسن .
- [ م ] الحزن : توجّع لفائت أو تأسّف على ممتنع .
[ ش ] حقيقة الحزن تألّم الباطن بالنسبة إلى ما مضى ، وذلك إمّا لفائت يمكن تداركه - كقضاء الصيام والصلوات - أو فائت يمتنع تداركه - كالتأسّف على الميّت وإرادة حياته ؛ والمراد هاهنا « 1 » الأوّل « أ » .
- [ م ] وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : حزن العامّة ؛ وهو حزن على التفريط في الخدمة ، وعلى التورّط في الجفاء ، وعلى ضياع الأيّام .
هامش
( 1 ) ه : هنا هو . ج ، ع : هنا .
( أ ) إذ التأسّف على ما لا يمكن تداركه غير ممدوح ولا نفع فيه ، على أنّه تفويت للوقت الحاضر .