موهوم » أي عن كلّ ما سوى الحقّ ، فإنّ وجود الغير موهوم لا تحقّق له .
و « التخلّص عن كلّ تردّد » باليقين العيانيّ ، فإنّ التردّد من لوازم الشكّ ، ومن تحقّق بالحقّ في مقام الشهود ، لا يحوم الشكّ حول مقامه « أ » . قال :
- [ م ] والاعتصام على ثلاث درجات :
اعتصام العامّة بالخبر « 1 » استسلاما وإذعانا بتصديق الوعد والوعيد ، وتعظيم الأمر والنهي ، وتأسيس المعاملة على اليقين والإنصاف ؛ وهو الاعتصام بحبل اللّه .
[ ش ] قسّم الاعتصام المطلق على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى الاعتصام بالخبر الوارد من اللّه تعالى ، يعني إخبار الكتاب والسنّة بالوعد والوعيد ، طوعا وانقيادا بتصديقه والإيمان به - والاستسلام :
الطاعة والانقياد . والإذعان : الانقياد مع الخضوع - وبتعظيم الأمر والنهي ، بالامتثال والانتهاء ، موافقة للحكم .
وجعل اليقين والإنصاف أساسا يبنى المعاملة عليه ، و « اليقين » هو الاعتقاد الجازم المطابق ، الذي لا يحتمل النقيض ، فإنّ من اعتراه الشكّ في معاملته انهدم بناؤه .
هامش
( 1 ) د : الخبر . وفي شرح التلمساني : « بالخير الوارد » .
( أ ) قال التلمساني : « وهذا على اصطلاحه هو حال خاصّة الخاصّة ، ولم يذكر هنا حال المتوسطين لكنّه سيذكره
وأمّا اصطلاح غيره : فهذا حال الخاصّة ، وحال خاصّة الخاصّة فوق هذا واللّه اعلم » .