[ 5 ] - [ م ] باب التفكّر
قال اللّه تعالى :
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
[ 16 / 44 ]
[ ش ] « الذكر » هو الكتاب العزيز ، أنزله على نبيّه محمّد صلى اللّه عليه وسلّم « 1 » ليبيّن للناس أحكام الشرع « 2 » - من الواجبات والمندوبات والمحظورات والمكروهات والمباحات والمواعظ والنصايح والعبر والآيات والمعارف وأحوال المعاد - و « 3 » لعلّهم يتفكّرون في معانيها ، فيعتبرون بالآيات ويعرفون طرق النجاة . قال « 4 » :
- [ م ] اعلم « 5 » أنّ التفكّر تلمّس البصيرة لاستدراك البغية « أ » .
[ ش ] أي تطلّب العقل - الذي هو للقلب بمنزلة البصر للنفس - مطلوبه ليدركه .
- [ م ] وهو على ثلاثة أنواع : فكرة في عين التوحيد ، وفكرة في لطائف الصنعة ، وفكرة في معاني الأعمال والأحوال .
هامش
( 1 ) م : صلى اللّه عليه . ب ، ج : صلى اللّه عليه وسلّم . ه : عليه السلام .
( 2 ) ب ، ج ، ه :
الشريعة .
( 3 ) محيت الواو في ع بعد الكتابة .
( 4 ) ه : - قال .
( 5 ) د : اعلموا .
( أ ) في الكافي ( 1 / 28 ، كتاب العقل والجهل ، ح 34 ) عن أمير المؤمنين عليه السّلام : التفكّر حياة قلب البصير ، كما يمشي الماشي في الظلمات بالنور ، بحسن التخلّص وقلّة التربّص .