- [ م ] فأجبتهم « 1 » بذلك بعد استخارتي اللّه تعالى واستعانتي به .
وسألوني أن ارتّبها « 2 » لهم ترتيبا يشير إلى تواليها .
[ ش ] أي إلى « 3 » ترتّبها « 4 » على الولاء .
- [ م ] ويدلّ على الفروع التي تليها .
[ ش ] فإنّها أمّهات وأصول تحتوي على جزئيّاتها وفروعها بالتقسيمات والتفاصيل المذكورة فيها .
- [ م ] وأن اخليه من كلام غيري وأختصره ليكون ألطف في اللفظ ، وأخفّ للحفظ .
وإنّي خفت أنّي إن أخذت في شرح قول أبي بكر الكتّاني « أ » : « إنّ بين العبد والحقّ ألف مقام من نور وظلمة » « ب » طوّلت عليّ وعليهم ، فذكرت أبنية تلك المقامات التي تشير إلى تمامها -
[ ش ] أي الأصول المتضمّنة لفروعها -
هامش
( 1 ) في هامش ع : « في نسخة الأصل : فاطلبتهم .
( 2 ) د : أرتب .
( 3 ) ب خ : على .
( 4 ) م : ترتيبها .
( أ ) قال السلمي ( طبقات الصوفيّة : 373 ) : « هو محمّد بن علي بن جعفر الكتاني ، وكنيته أبو بكر ويقال : أبو عبد اللّه - وأبو بكر أصحّ - أصله من بغداد . صحب الجنيد وأبا سعيد الخزاز وأبا الحسين النوري . وأقام بمكّة مجاورا بها إلى أن مات . مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة » .
راجع ترجمته في حلية الأولياء : 10 / 357 ، الرسالة القشيرية : 101 ، تاريخ بغداد : 3 / 74 .
( ب ) راجع توضيح الشارح حول المقامات الألف في آخر شرح هذه المقدمة .