أو قبضا يسيرا ، لقلّة قدر الإضافات « 1 » وارتفاع مجرّد التخيّل والحسبان في مقام الفناء .
أو قبضا قليلا « 2 » ، لاضمحلال الرسوم الخلقية في عين الحقّ عند رؤية الخلق مع الحقّ - بل بالحقّ - في مقام البقاء بعد الفناء « أ » لقلّة مقدارهم بحيث لا يحتجب الحقّ بهم ، لا نعدامهم بذاتهم « 3 » وكونهم صور صفاته وأسمائه .
وقد أخذه من قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
- الآية [ 25 / 45 ] لا بحسب التفسير ولسان العبارة ، بل بحسب التأويل ولسان الإشارة - على ما هو عادتهم .
- [ م ] وصلاته وسلامه على صفيّه الذي أقسم به في إقامة حقّه - محمّد وآله - كثيرا .
[ ش ] لمّا خصّ الشهود الحقيقيّ بالصفوة ، وهو أصفى الأصفياء ، ذكره باسم « الصفيّ » .
و « صلاته « 4 » » إفاضته للكمال « 5 » والخير التامّ عليه .
و « سلامه » تبرئته « 6 » وتطهيره عن النقائص كلّها ، لصفاء فطرته وسريرته ، الذي « 7 » أقسم اللّه به في سورة يس مرموزا بالإيماء إليه بذكر الحرفين الدالّين
هامش
( 1 ) ج : الإضافة . ب وه أيضا كتب كذلك واستدرك بعد كما في المتن .
( 2 ) ج : قبضا سهلا قليلا ، وفي ب أيضا كتب كذلك ثم شطب على « سهلا » .
( 3 ) س ، م ، ه : بذواتهم .
( 4 ) ب ، ج ، ه : فصلاته .
( 5 ) م ، س : إفاضته الكمال .
( 6 ) ب ، د : تنزيهه . س : تنزيهه بتبرئته ( كتب فوق « بتبرئته » : خ ) .
( 7 ) ه خ ، د : التي .
( أ ) راجع المراد من الفناء والبقاء في بابي الفناء والبقاء الآتيين في قسم النهايات .