تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان التوفيق في آداب الطريق ( ويليه شرح الصلاة المشيشية للنابلسي / شرح حزب البحر للإزميري ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
- في السفينة بسم اللّه مجريها . . » إلخ . ذكره الإمام الجزري والقرطبي وابن كثير . ومن المجربات أيضا : دعاء الخضر عليه السلام ، وقد ورد : من قالها كل يوم ثلاث مرات أمّنه اللّه من الغرق والسرق ، ومن الشيطان والسلطان ، ومن الحية والعقرب ، ذكره السيوطي وغيره . وقد جمعت في هذا الباب دعوات وسميته : ( فتح البحر لأمن البحر ) والحمد للّه رب العالمين . وكفاك في هذا الشأن ما نقل عن السادات الأخيار وما جربه الأبرار ، وعن محمد بن شبل أنه قال : لما انصرفت عن الحج وكان مسيري إلى مدينة تونس ، فلقيت الفقير زيد بن إسماعيل ، فلما ودعته إلى الخروج قال : يا محمد أتركب البحر ؟ فقلت : نعم إن شاء اللّه ، قال : حدثني ابن عباس رضي اللّه عنه أنه قال حين ركب البحر أو دابة فقال : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم اللّه الملك الديان ، يا من له السماوات السبع خاشعات والبحار الزاخرات خاضعات ، احفظني أنت خير حافظا وأنت أرحم الراحمين
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
إلى قوله :
عَمَّا يُشْرِكُونَ
وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذرياته وعلى جميع النبيين والمرسلين والملائكة المقربين ،
وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ .
ثم قال ابن عباس لأصحابه : إن عطب قائلها أو غرق فقد ديته فقال محمد : أنا ركبت البحر من ساحل شرشا ، فكنا اثنين وعشرين