89 - جلّ ربّنا أن يعامله العبد نقدا فيجازيه نسيئة .
90 - كفى من جزائه إيّاك على الطّاعة أن رضيك لها أهلا .
91 - كفى العاملين جزاء ما هو فاتحه على قلوبهم في طاعته ، وما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته .
92 - من عبده لشيء يرجوه منه ، أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه ، فما قام بحقّ أوصافه .
93 - متى أعطاك أشهدك برّه ، ومتى منعك أشهدك قهره ، فهو في كلّ ذلك متعرّف إليك ، ومقبل بوجود لطفه عليك .
94 - إنّما يؤلمك المنع لعدم فهمك عن اللّه فيه .
95 - ربّما فتح لك باب الطّاعة وما فتح لك باب القبول ، وربّما قضى عليك بالذّنب فكان سببا في الوصول .
96 - معصية أورثت ذلّا وافتقارا ، خير من طاعة أورثت عزّا واستكبارا .
97 - نعمتان ما خرج موجود عنهما ، ولا بدّ لكلّ مكوّن منهما : نعمة الإيجاد ، ونعمة الإمداد .
98 - أنعم عليك أوّلا بالإيجاد ، وثانيا بتوالي الإمداد .
99 - فاقتك لك ذاتيّة ، وورود الأسباب مذكّرات لك بما خفي عليك منها .
والفاقة الذّاتيّة لا تدفعها العوارض .
100 - خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجود فاقتك ، وتردّ فيه إلى وجود ذلّتك .
101 - متى أوحشك من خلقه فاعلم أنّه يريد أن يفتح لك باب الأنس به .
102 - متى أطلق لسانك بالطّلب فاعلم أنّه يريد أن يعطيك .
103 - العارف لا يزول اضطراره ، ولا يكون مع غير اللّه قراره .
104 - أنار الظّواهر بأنوار آثاره ، وأنار السّرائر بأنوار أوصافه ، لأجل ذلك أفلت أنوار الظّواهر ، ولم تأفل أنوار القلوب والسّرائر ، ولذلك قيل :
إنّ شمس النّهار تغرب باللّي * ل وشمس القلوب ليست تغيب