72 - من وجد ثمرة عمله عاجلا ، فهو دليل على وجود القبول آجلا .
73 - إذا أردت أن تعرف قدرك عنده فانظر فيماذا يقيمك .
74 - متى رزقك الطّاعة والغنى به عنها ، فاعلم أنّه قد أسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة .
75 - خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك .
76 - الحزن على فقدان الطّاعة مع عدم النّهوض إليها من علامات الاغترار .
77 - ما العارف من إذا أشار وجد الحقّ أقرب إليه من إشارته ، بل العارف من لا إشارة له ، لفنائه في وجوده ، وانطوائه في شهوده .
78 - الرّجاء ما قارنه عمل وإلّا فهو أمنيّة .
79 - مطلب العارفين من اللّه تعالى الصّدق في العبوديّة ، والقيام بحقوق الرّبوبيّة .
80 - بسطك كي لا يبقيك مع القبض ، وقبضك كي لا يتركك مع البسط ، وأخرجك عنهما حتى لا تكون لشيء دونه .
81 - العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلّا قليل .
82 - البسط تأخذ النّفس منه حظّها بوجود الفرح ، والقبض لا حظّ للنّفس فيه .
83 - ربّما أعطاك فمنعك ، وربّما منعك فأعطاك .
84 - متى فتح لك باب الفهم في المنع عاد المنع عين العطاء .
85 - الأكوان ظاهرها غرّة ، وباطنها عبرة ، فالنّفس تنظر إلى ظاهر غرّتها ، والقلب ينظر إلى باطن عبرتها .
86 - إن أردت أن يكون لك عزّ لا يفنى ، فلا تستعزّنّ بعزّ يفنى .
87 - الطّيّ الحقيقي أن تطوي مسافة الدّنيا عنك ، حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك .
88 - العطاء من الخلق حرمان ، والمنع من اللّه إحسان .
اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية — صفحة 101
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١٠١