ومن أكمه أبرا ، ومن وضح عدا * شفى ، وأعاد الطّين طيرا بنفخة 184
وسرّ انفعالات الظّواهر ، باطنا * عن الإذن ، ما ألقت بأذنك صيغتي 184
وجاء بأسرار الجميع مفيضها * علينا ، لهم ختما على حين فترة 186
وما منهم ، إلّا وقد كان داعيا * به قومه للحقّ ، عن تبعيّة 187
فعالمنا منهم نبيّ ، ومن دعا * إلى الحقّ منّا قام بالرسليّة 188
وعارفنا ، في وقتنا ، الأحمديّ من ، * أولي العزم منهم ، آخذ بالعزيمة 190
وما كان منهم معجزا ، صار بعده ، * كرامة صدّيق له ، أو خليفة 190
بعترته استغنت عن الرّسل الورى * وأصحابه ، والتّابعين الأئمّة 192
كراماتهم من بعض ما خصّهم به * بما خصّهم من إرث كلّ فضيلة 193
فمن نصرة الدّين الحنيفيّ بعده * قتال أبي بكر ، لآل حنيفة 194
وسارية ، ألجاه للجبل النّدا * ء من عمر ، والدّار غير قريبة 194
ولم يشتغل عثمان عن ورده ، وقد * أدار عليه القوم كأس المنيّة 195
وأوضح بالتأويل ما كان مشكلا * عليّ ، بعلم ناله بالوصيّة 195
وسائرهم مثل النجوم ، من اقتدى * بأيّهم منه اهتدى بالنصيحة 195
وللأولياء المؤمنين به ، ولم * يروه اجتنا قرب لقرب الأخوّة 196
وقربهم معنى له ، كاشتياقه * لهم صورة ، فاعجب لحضرة غيبة 196
وأهل تلقّى الروح باسمي ، دعوا إلى * سبيلي ، وحجّوا الملحدين بحجّتي 197
وكلّهم ، عن سبق معناي ، دائر * بدائرتي ، أو وارد من شريعتي 197
وإنّي ، وإن كنت ابن آدم ، صورة ، * فلي فيه معنى شاهد بأبوّتي 198
ونفسي على حجر التّجلّي ، برشدها ، * تجلّت ، وفي حجر التجلّي تربّت 199
وفي المهد حزبي الأنبياء ، وفي عنا * صري لوحي المحفوظ ، والفتح سورتي 201
وقبل فصالي ، دون تكليف ظاهري ، * ختمت بشرعي الموضحي كلّ شرعة 202
فهم والألى قالوا بقولهم على * صراطي ، لم يعدوا مواطىء مشيتي 203