ليجمع شملي كلّ جارحة بها ، * ويشمل جمعي كلّ منبت شعرة 17
ويخلع فينا ، بيننا ، لبس بيننا ، * على أنّني لم ألفه غير ألفة 17
تنبيه 18
تنبيه 18
تنبّه لنقل الحسّ للنّفس ، راغبا * عن الدّرس ، ما أبدت بوحي البديهة 18
لروحي يهدي ذكرها الرّوح ، كلّما * سرت سحرا منها شمال ، وهبّت 19
ويلتذّ إن هاجته سمعي ، بالضّحى * على ورق ورق ، شدت ، وتغنّت 19
وينعم طرفي إن روته ، عشيّة ، * لإنسانه عنها بروق ، وأهدت 20
ويمنحه ذوقي ولمسي أكؤس ال * شّراب ، إذا ليلا ، عليّ أديرت 20
ويوحيه قلبي للجوانح باطنا * بظاهر ما رسل الجوارح أدّت 20
ويحضرني في الجمع من باسمها شدا * فأشهدها ، عند السّماع ، بجملتي 21
فينحو سماء النّفح روحي ومظهري ال * مسوّى بها ، يحنو لأتراب تربتي 21
فمنّي مجذوب إليها وجاذب * إليه ، ونزع النّزع في كلّ جذبة 22
وما ذاك إلّا أنّ نفسي تذكّرت * حقيقتها ، من نفسها ، حين أوحت 22
فحنّت لتجريد الخطاب ببرزخ ال * تّراب ، وكلّ آخذ بأزمّتي 22
تنبيه 23
تنبيه 23
وينبيك عن شأني الوليد ، وإن نشا * بليدا ، بإلهام كوحي وفطنة 23
إذا أنّ من شدّ القماط ، وحنّ ، في * نشاط ، إلى تفريج إفراط كربة 24
يناغي ، فيلغي كلّ كلّ أصابه * ويصغي لمن ناغاه ، كالمتنصّت 24
وينسيه مرّ الخطب حلو خطابه * ويذكره نجوى عهود قديمة 24
ويعرب عن حال السّماع بحاله * فيثبت ، للرّقص ، انتفاء النقيصة 24