تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المدارك في شرح تائية ابن فارض — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

فهرس المحتويات

هما معنا في باطن الجمع واحد * وأربعة في ظاهر الفرق عدّت 3
وإنّي وإيّاها لذات ، ومن وشى * بها ، وثنى عنها صفات تبدّت 3
فذا مظهر للرّوح ، هاد ، لأفقها * شهودا ، بدا في صيغة معنويّة 4
وذا مظهر للنّفس ، حاد ، لرفقها * وجودا ، عدا في صيغة صوريّة 4
ومن عرف الأشكال مثلي لم يشب * ه شرك هدى ، في رفع إشكال شبهة 6
وذاتي باللّذّات خصّت عوالمي * بمجموعها ، إمداد جمع ، وعمّت 9
وجادت ولا استعداد كسب بفيضها * وقبل التّهيّي ، للقبول ، استعدّت 9
فبالنّفس أشباح الوجود تنعّمت * وبالرّوح أرواح الشهود تهنّت 10
وحال شهودي : بين ساع لأفقه * ولاح مراع رفقه ، بالنّصيحة 11
شهيد بحالي ، في السّماع لجاذبي ، * قضاء مقرّي ، أو ممرّ قضيّتي 12
ويثبت نفي الالتباس تطابق ال * مثالين بالخمس الحواس المبينة 12
وبين يدي مرماي ، دونك سرّ ما * تلقّته منها النّفس ، سرّا ، فألقت 13
إذا لاح معنى الحسن في أيّ صورة * وناح معنّى الحزن في أيّ سورة 14
يشاهدها فكري بطرف تخيّلي ، * ويسمعها ذكري بمسمع فطنتي 14
ويحضرها للنّفس وهمي ، تصوّرا * فيحسبها ، في الحسّ ، فهمي ، نديمتي 14
فأعجب من سكري بغير مدامة * وأطرب في سرّي ، ومنّي طربتي 14
فيرقص قلبي ، وارتعاش مفاصلي * يصفّق كالشّادي ، وروحي قينتي 14
وما برحت نفسي تقوّت بالمنى * وتنحو القوى بالضّعف ، حتى تقوّت 16
هناك وجدت الكائنات تخالفت * على أنّها ، والعون منّي ، معينتي 16