والصلاة والسلام على النبيّ الهاشمي المصطفى خاتم الرسل الهادي إلى أقوم السبل محمد وآله وصحبه الأخيار الأبرار . « 1 »
هامش
( 1 ) جاء في خاتمة طبعة الكتاب الحجرية التي اعتمدناها في نشر هذا الكتاب ما نصّه :
تمّ في سنة ثلاثين وسبعمائة في أواسط رمضان المبارك بالديار المصرية بموضع يعرف بسر ياقوس في خانكاه السلطان عزّ نصره يوم الخميس وقت العصر ، والحمد للّه وحده وسلّم تسليما كثيرا كثيرا .
الحمد للّه الذي يسّرنا ختام طبع هذا الشرح النفيس وهو للطالبين والراغبين قائد وأنيس ، فبها أنا الحقير الفقير « محمد شكري الأوفى » المحتاج إلى رحمة ربه الغني من تلاميذ الشيخ الحاج « أحمد ضياء الدين الكمشخانوي » تغمّده اللّه بغفرانه الوفي قد تشمّرت عن ساقي الجدّ لتصحيحه كاملا مكمّلا ، فلا تنظروا إلى قصوري إن وقع خطأ وسهوا قليلا ، فإن الإنسان لا يخلو في العاجل عن آفة وبلية ، ولا عن غفلة وقصور خفية وجلية ، بنظارة « شريف » مخدوم المعتصم الرئيس ابن القاضي عبد الرحيم البخاري غفر اللّه ذنوبهما الباري ، بأمر سفير الكاشغر السيد يعقوب بيك أجلّ اللّه قدره ، فنرجو من المطالعين لهذا الكتاب أن لا ينسونا من الدعاء في الخلوات ، وعند المناجاة للّه الوهّاب .
فوقع طبعه في مكتب الصنائع وفيه صنوف البدائع ، فللّه در قائله بالتدبّر والإيقان ، والصلاة والسلام على نبيّ آخر الزمان وأصحابه أجمعين ، سنة ثلاث وتسعين بعد المائتين والألف من هجرة من له العزّ والشرف ختامه مسك ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .