تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق أنوار القلوب ومفاتح أسرار الغيوب ( ويليه سر الأسرار في كشف الأنوار للغزالي ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
التحقيق ، الموصوفين بالحرية ، والمنعوتين بالخلق الرضيّة ، في الإغضاء عما عرض في هذا الكتاب من خطأ ووهم أو إخلال بمعنى دقيق لم يسنح للفهم ، فالخطأ معلوم من سجية البشر إلا أنّه يغتفر ، لمن تنصّل واعتذر ؛ فسلوك هذا المسلك العزيز الوجود متوعّر على العقول البشريّة ، متعذّر على أكثر الأفهام الآدمية ، لصعوبة مرامه وتطلّبه وكثرة فنونه وتشعّبه
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ البقرة : الآية 213 ] ، رزقنا اللّه وإياكم التعلّق بأنواره ، وكشف لقلوبنا عن لطائف أسراره ، إنّه وليّ كلّ إحسان ، وواهب كل امتنان .