قوله : والشّواهد هي الأسماء والصّفات ، والغيبة عنها هي شهود الذّات ، وهو الجمع .
قوله : والدّرجات ، أي والغيبة عن رؤية الدّرجات ، واعتبار علوّها وقربها وغير ذلك .
قوله : في عين الجمع ، أي الدّرجة الثالثة هي الغيبة في عين الجمع عن هذه الثلاثة أشياء : عيون الأحوال ، والشّواهد ، والدّرجات .
منازل السائرين ( شرح التلمساني ) — صفحة 501
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص٥٠١