[ باب السّرور ]
باب السّرور قال اللّه عزّ وجلّ :
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
« 1 » .
السّرور هو اسم للاستبشار جامع ، وهو أصفى من الفرح ، لأنّ الأفراح ربّما شابتها الأحزان ، ولذلك نزل القرآن باسمه في أفراح الدّنيا في مواضع ، وورد اسم السّرور في موضعين في القرآن في حال الآخرة .
( 1 ) قوله : اسم للاستبشار جامع ، الجامع هو الذي يشمل العبد في ظاهره وباطنه ، وجملته وتفصيله ، وأصل السّرور من أسارير الوجه ، فإنّه تبرق منه أسارير الوجه ، قال بعض العرب :
وإذا نظرت إلى أسرّة وجهه * برقت كبرق العارض المتهلّل
فالسّرور مشتقّ من الأسارير ، والاستبشار أصل اشتقاقه ما يظهر على البشرة من الفرح .
هامش
( 1 ) الآية 58 سورة يونس .