استغاثة الصديق رضي اللّه عنه به صلى اللّه عليه وسلم ، الشاهد لصحبته القرآن وصحيح الأخبار ، وملاذه عند طلب سراقة لهما ونزول السكينة عليه وفي الغار
وروّينا عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه قال في قوله تعالى :
فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ .
قال : على أبي بكر رضي اللّه عنه ، لأنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم لم تزل السّكينة معه « 1 » .
أنبأنا أبو المعالي ابن علي ، عن المبارك بن علي ، أخبرنا أبو الحسن عبيد اللّه بن محمد بن أحمد ، أخبرنا جدي أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ ، حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ إملاء ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق ، قال : أخبرنا موسى بن الحسن بن عباد ، قال :
حدثنا عثمان بن مسلم ، قال : حدثنا السّري بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن سيرين قال :
ذكر رجال على عهد عمر ، فكأنهم فضّلوا عمر ، على أبي بكر رضي اللّه عنهما ، فبلغ ذلك عمر رضي اللّه عنه ، فقال : واللّه لليلة من أبي بكر ؛ خير من آل عمر ، وليوم من أبي بكر ؛ خير من آل عمر .
هامش
( 1 ) رواه الإمام البيهقي في « دلائل النبوة » 2 : 482 .