القابل له . وذلك المعنى مشعور به عند نفوسنا . فكذا « 1 » الإيجاد .
وأما الإمداد وهو إتمام ما أراد الموجد إيجاده ، فيقاس عليه . ولا يحتاج إثبات ذلك إلى برهان .
وأما « مسألة تسلسل العلل والمعلولات » إلى غير النهاية . [ راجع ص 84 ، س 10 - 11 ] .
فنقول : البرهان قائم على امتناع ذلك . وهو أنّ كل سلسلة من علل ومعلولات مترتبة . فهي إنما تكون بحيث إذا فرض عدم واحد من آحاد السلسلة ، وجب انعدام ما بعده من السلسلة . فإذا كل « 2 » سلسلة موجودة يجب أن تكون فيها علّة هي أولى العلل ، لولاها لما كانت تلك المراتب التي هي معلولاتها ومعلولات معلولاتها « 3 » إلى آخر المراتب موجودة ، فإذا فرضنا سلسلة غير منتهية « 4 » إلى علّة لا تكون لها علّة ، لم تكن في تلك السلسلة علة هي أولى العلل . فلا تكون السلسلة موجودة . وقد * فرضت موجودة . هذا خلف « 5 » . وهذا برهان لطيف يختص بهذا الموضع .
قوله : « مسألة « 6 » النسب التي بين الموجودات » إلى آخره . [ راجع ص 84 ، س 12 - ص 85 ، س 1 ] .
أقول : الأشياء المترتبة الموجودة « 7 » آحادها معا « 8 » وجب عند
هامش
( 1 ) فكذلك ته .
( 2 ) كان ص .
( 3 ) ومعلولات معلولاتها : - ش .
( 4 ) متناهية ته .
( 5 ) وقد فرضت . . . خلف : - ته .
( 6 ) - ص .
( 7 ) الموجود ص .
( 8 ) - حح .