قوله : « مسألة « 1 » الهيولى المجردة لا تقبل القسمة » إلى آخره . [ راجع ص 85 ، س 4 - 8 ] .
أقول : الهيولى المجرّدة لا توجد إلا في الذهن ، وكذلك الصورة .
وهما في الوجود أبدا يكونان متقارنين « 2 » . والجسمية حاصلة وكذلك قبول القسمة وكثير من الصور والأعراض تتبع الاجتماع . ألا ترى أنّ الخطين إذا اجتمعا ، حدث بينهما زاوية ، والآحاد إذا اجتمعت « 3 » ، حصلت « 4 » الأعداد ، والعفص والزاج إذا اجتمعا ، حدث « 5 » السواد ؟ وأما أنّ الاجتماع نسبة لا تحقّق لها بنفسها ، لا يلزم منه أن لا يكون لها تحقّق عند غيرها . وما يكون تبعا لما له وجود محقّق ربما « 6 » يكون سببا لشيء آخر له وجود محقّق ، كما أنّ محاذاة الأرض للشمس التي هي نسبة تتبّعهما « 7 » تقتضي إضاءة الأرض من الشمس التي لها وجود محقّق مسخّن للأرض « 8 » . واللّه أعلم « 9 » .
فهذا ما خطر ببال داعيه ومستفيده « 10 » والمشتاق إلى خدمته ومريده في هذه الأبحاث عاجلا . وإذا تشرف بنظر مولاه ومفيده « 11 » والمفيض « 12 »
هامش
( 1 ) - ص .
( 2 ) متقاربين حح : متفاوتين س .
( 3 ) حدث . . . اجتمعت : - ته .
( 4 ) حصل ص .
( 5 ) حصل ص ته .
( 6 ) وربما ش .
( 7 ) بينهما تتبعهما ش 1 .
( 8 ) الأرض س ش 1 .
( 9 ) واللّه أعلم : - ته .
( 10 ) ومستفيده عنه ش .
( 11 ) مستفيده ته .
( 12 ) والمفاخر ته .