الحكماء أن تكون متناهية « 1 » . أما « 2 » غير المترتبة « 3 » كالنفوس الإنسانية الباقية « 4 » بعد موت أبدانها وغير « 5 » الموجود آحادها معا كالحوادث الماضية فقد جوّزوا أن يكون غير متناه ، بل أوجبوا ذلك بناء على قواعدهم . والنسب بين الموجودات من هذا القبيل . وكذلك التشكّلات والأوضاع الفلكية والأمزجة المتولدة من العناصر والأشياء التي لا تتناهى بالقوة ، كتضعيف المقادير وتجزئتها إلى غير ذلك .
قوله : « مسألة « 6 » : الجوهر لا يبطل ببطلان كيفية » إلى آخره . [ راجع ص 85 ، س 2 - 3 ] .
أقول : كل عنصر يفسد ، فإنه يبطل ببطلان كيفيته ، كالماء الذي يغلو فتبطل « 7 » برودته ويفسد ، ويتكوّن منه « 8 » هواء . وذلك إذا جاوزت الكيفية الغريبة حدا يحتمله الماء . أما « 9 » إذا لم يجاوز ذلك الحدّ ، فلا يبطل ، كالماء الحارّ . والنار لا تبطل ببطلان حرارتها المفرطة ، فإنها في المركبات باقية بصورها « 10 » فاقدة بحرارتها التي تلزمها إذا كانت مفردة ، تبيّن « 11 » ذلك في تحت المزاج « 12 » .
هامش
( 1 ) متناهيا ص س .
( 2 ) وأما ش .
( 3 ) المرتبة ش .
( 4 ) باقية ش .
( 5 ) أو غير ش .
( 6 ) - ص .
( 7 ) وتبطل ش .
( 8 ) - ته .
( 9 ) وأما ص .
( 10 ) بصورتها ش .
( 11 ) يتبين ته حح .
( 12 ) المزاج واللّه أعلم ته .