لكانت أمكنتها وحركتها « 1 » قسريّة ، والقسريّ لا يدوم . وبانقطاعها يلزم المحال المذكور .
وأما أقوال الحكماء الأقدمين « 2 » وكتب الناقلين عنهم [ راجع ص 81 ، س 14 - ص 82 ، س 7 ] ، فمختلفة « 3 » كما ذكره ، - أدام اللّه علوه « 4 » . والذي أورده مريده ومستفيده ما وجد منها منسوبا إلى حجّة أو برهان . واللّه أعلم بحقائق الأمور « 5 » .
قوله : « مسألة « 6 » الإنسان في هذه النشأة والدار يتعذر عليه التجريد التام » إلى آخره . [ راجع ص 83 ، س 2 - ص 84 ، س 4 ] .
أقول : إنّ الحكماء تفحصوا عن ماهية اللذة ، واستقر رأيهم على أنها إدراك الملائم من حيث هو ملائم . ووجدوا ذات اللّه سبحانه « 7 » بحيث لا يكون لها ملائم أشدّ ملائمة من نفس حقيقتها ، إذ لا مناسبة بينها وبين غيرها ، وإدراكها لنفسها أتمّ الإدراكات . فحكموا « 8 » بأنّ اللذة التي لا تكون فوقها لذة إنما تكون له سبحانه « 9 » . ثم نظروا في أحوال الواصلين إلى جنابه القدسي ووجدوا ذات اللّه « 10 » تعالى « 11 » والقرب منه ملائما
هامش
( 1 ) لو . . . وحركاتها : - ته .
( 2 ) المتقدمين ته .
( 3 ) مختلفة ش .
( 4 ) أدام . . . علوه : مولانا ص : - ته .
( 5 ) وللّه . . . الأمور : - ته .
( 6 ) - ته ش .
( 7 ) تعالى ش .
( 8 ) - ته .
( 9 ) سبحانه وتعالى ص : تعالى ش .
( 10 ) اللّه سبحانه وته .
( 11 ) - ص .