الصحيح » إلى آخر المسألة . [ راجع ص 57 ، س 3 - ص 59 ، س 6 ) .
أقول : القول بأنّ الماهيات غير مجعولة وأنّ لها ضربا من الوجود قريب من قول مثبتي المعتزلة ، فإنهم يقولون بثبوتها حال عدمها ، ويفرّقون بين الثبوت والوجود . ولعل مولانا - أدام اللّه علوه « 1 » - أراد به شيئا آخر لم يفهمه « 2 » المريد المستفيد . وكذا القول باستعداد كلي غير مجعول متعدد « 3 » القوابل بحسبها ، مبنيّ على ذلك . ومراد الشيخ الرئيس بتضاعف وجوه الإمكان ، كون الإمكان قابلا للأشدّ والأضعف ، والقرب من الوجود والبعد منه ، وتقدّم بعض الممكنات على البعض « 4 » وتأخّر بعضها من بعض لا يتعقّل إلا مع تعقّل مقارن لها غير قارّ « 5 » الذات يتبع الاستعدادات الناقصة المتوجهة « 6 » إلى كمال ما . وبالجملة طريقتهم « 7 » في ترتيب الوجود مذكور « 8 » في كتبهم مستغنية عن إيرادها ههنا . فهذا ما عندي في هذا الموضع .
قوله « 9 » : « المسمّى بالوجود العام المشترك من كونه وجودا فقط » إلى قوله : « وهذا خلف » . [ راجع ص 59 ، س 7 - ص 60 ، س 6 ] .
أقول : الوجود العام المشترك لا يتحقق إلا في العقل ، وكذلك
هامش
( 1 ) أدام اللّه علوه : - ته .
( 2 ) لم يفهمه : لم يفهم ش .
( 3 ) - حح : يتعدد ش .
( 4 ) بعض ص ته .
( 5 ) غير قارّ : غير أن ته .
( 6 ) - ته .
( 7 ) طريقهم ص ته .
( 8 ) الوجود مذكور : الوجود مذكورة س حح : الوجوه المذكورة ش .
( 9 ) قوله « المسألة الثالثة » ته س حح ش .