كل شيء قائم بسريان الحيات فيه
سريان القيومية في مراتب الشؤون الغيبية وبه خرجت الأعيان من مكامن الثبوت
سريانها في النفوس والأنفاس الإنسانية وبه ظهرت صور الحروف البسيطة
سريانها في حقائق الحروف الرقمية واللفظية والذهنية
الواجد 321 - 322 وجدان الحق نفوذ أمره وبلوغ حكمه في كل شيء
العارف يجد الحق في كل شيء مع أحدية عين الوجود بلا تميز
وحدة عين كل شخص مع تعدد أجزائه وقواه
مراتب أعيان الممكنات بمنزلة الأعضاء للوجود المطلق
عدم تكثر الذات بتكثر النسب والإضافات
أمر الكفار بالإيمان لا ينافي عدم الإرادة التكوينية لإيمانهم
الماجد 323 الواحد 325 - 327 الكل يعبدون اللّه والخطأ يقع في التطبيق
براءة الكافرين عن المعبودين غير الحقيقيين
وجه الحق موجود في كل جهة يتولى العبد إليها
من خصائص الكون قبول الأضداد من حيث أحدية عينه
من أهل الشهود من يرى كثرة الأحكام لظهور كثرة الأسماء
من أهل الشهود من يرى كثرة الأسماء لظهور كثرة الأحكام
الحق واحد وكثرت العقائد باختلاف الأدلة العقلية
اختلاف مشارب أذواق أرباب القلوب لكثرة اختلاف التجليات المتنوعة مع أحدية العين
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 462
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٤٦٢