الشيء إذا جاوز حده انعكس إلى ضده
ظهور الحق لما تجاوز عن حد العقول بطن واستتر عن العامة
البطون الذي وصف الحق به نفسه إنما هو في حق الممكن
الظهور عين البلطون كما أن الآخر عين الأول
الوالي المتعالي 347 - 350 الوالي هو الإمام الحاكم المنصوب للولاية
للولاية مراتب غير متناهية أعلاها الإمامة الكبرى وأدناها ولاية العبد على جوارحه وقواه
ملك كل وال يتسع ويضيق بحسب ما يقتضي حاله
ما من إنسان إلا وله مرتبة المملوكية من وجه والمالكية من وجه
العلو والتكبر من لوازم مرتبة الولاية وعالجه الحق بالسجود للكعبة
انفتاح بصيرة العبد إذا التفت أنه يرى ربه أو الرب يراه
تجلي الحق لعبده في صور اعتقاده
عدم التخلص عن حجب الأفكار إلا للمحسن الذي عم شهوده
التواب 351 - 352 من عموم رحمة الحق قبوله للتوبة والطاعات دون المعاصي
الخلق الطيب شفيع لصاحبه عند اللّه بعد استيفاء المحاسبة في ديوان الملائكة
التواب حاجب على باب الكريم يجازي على السيئة الحسنة
المنتقم 353 - 354 كل منتقم راحم من وجه ومرحوم من وجه
أسماء الفضل تترجح على أسماء الانتقام والعدل قوة وعددا
رحمة الحق عامة مطلقة بخلاف انتقامه مع شدة بطشه
عدم خلو انتقام السيد من عبده عن شوب الرحمة بخلاف الأجنبي
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 465
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٤٦٥