تسبيح الأعيان بالثناء على موجدها بسبب سريان الحيات فيها
زعم كل حي أن الحياة له خاصة
بارتفاع حجاب الغفلة عن القلب يشهد الإنسان أن حياة الكل فيض من حياة الحق
الحياة والعلم وباقي الصفات نسب وإضافات للأعيان وليست ذاتية لها
المميت 315 - 316 الموت عند أهل الشهود ليس إزالة الحيات في نفس الأمر
الموت انتقال العين من موطن الدنيا إلى موطن الآخرة
عزل والي الروح عن المدينة الجسمانية وتوليته واليا آخر من العالم الذي ينتقل إليه
الميت عند نفسه حي وإن انعدم تصرفه بالقول والحركة
تصرف الميت بالحال في الأحياء وهو قيامهم بتجهيزه وتدفينه
الميت الحقيقي من لم يصحبه شهود الحق وسريان فيضه
الحي 317 - 318 الحيات للحي كنور الشمس للشمس
يحيى بالحي كل من يراه ولا يغيب عنه شيء
الأعيان الثابتة حية في حال ثبوتها ولولا حياتها ما سمعت قول ( كن )
عدم العثور على هذا المعنى إلا للمحققين من الكمل
أعظم نعيم أهل الكشف شهود الحيات في الأعيان الثابتة قبل الوجود
استهلاك الآلام الجسمانية في النعم الروحانية لقوة غلبة المعنى على الصورة
البلاء في الولي صوري وليس معنويا
القيوم 319 - 320 منع بعض الصوفية من التخلق بالقيومية لأنها من خصائص الحق
صفة القيومية أحق بالتخلق والاتصاف عند أهل الكشف
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 461
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٤٦١