اختصاص رتبة القبول للممكنات
تسوية أعيان مراتب الكون بالنسبة إلى الإيجاد
كل إنسان قابل للنبوة والولاية والإمارة ولكن الحق يقدم من يشاء لخصوصية فيه
التقديم والتأخير إما في عالم الثبوت أو في عالم الوجود
التقديم والتأخير في حضرة الوجود مرتبتان للخالص والمخلص
استمداد الخالصين من الاسم المقدم والمخلصون من الاسم المؤخر
الأول الآخر 339 - 340 للحق الأولية من حيث أنه الموجود والآخرية من حيث رجوع الأمر كله إليه
الحق وراء العبد كما هو أمامه
وجه الساءر في منازل الشهود إلى اسم الأول وظهره إلى اسم الآخر
الظاهر الباطن 341 - 346 لأهل العناية في الكشف مرتبتان
1 - كامل يكون له به وهو السابق
2 - عارف يكون له بنفسه وهو المقتصد المحقق
ثبوت الكليم عليه السّلام عند سماع كلام الحق وصعقه عند الفناء
الكامل له الثبات في كل موطن بالقوة الإلهية السارية في ذاته
إنكار العارف على الكامل وعدم إنكار الكامل عليه لاستشرافه على مقاماته
نسبة الصعود والهبوط على السواء في ظاهرية الحق
شدة ظهور الحق أورثت الخفاء
عدم ضابطة عند أهل الحق لرؤية الحق
الحجب الإلهية منسدلة بين الحق والخلق
الاستشكال بأن الحجب لو كانت مخلوقة لأحرقتها السبحات ولو كانت معدومة فليست حجبا
الحجب أسرار أخفاها اللّه عن الخلق
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 464
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٤٦٤