الجامع « 1 »
الجامع بوجوده ، وكلّ موجود فيه ، الّذي يجمع همم العارفين على ما يكاشفهم به من إفضاله .
اعلم لهذا الاسم دوام الجمعيّة ، وما لها حكم إلّا الجمع ، ومن حكم هذا الاسم أنّه جمع أفراد مراتب الأكوان على التّسبيح بحمده ، ولولا سلطان الجمع ما ظهر كثرة أحكام الأسماء والصّفات :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ
« 2 » وهو الواحد والاثنان ،
وَلا أَكْثَرَ
وهو ما لا يتناهى
إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ
بحكم
هامش
( 1 ) - التحبير في التذكير 86 ، المقصد الأسنى 154 - 155 ، الفتوحات 4 / 306 - 308 الكمالات 203 .
( 2 ) - سورة المجادلة ( 58 ) : الآية 7 .