وحكم هذا الاسم أيضا في الخصوص ، ولذلك وصف الحقّ نبيّه بأنّه : حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ « 1 » ، وما قيّد الإيمان إلّا لكونه رحمة للعالمين . ( 1 ) - سورة التوبة ( 9 ) : الآية 128 .