تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأسماء الحسنى — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
بكلّ شيء محيط ، والجهات ما ظهرت إلّا بوجوده ، فله الظّهور في كلّ صورة ، فالأكمل من لم تحكم عليه جهة ، ودونه من حكمت عليه جهة العلوّ ، والهاوي دونهما ، والمقسط بقسطه وعدله يتجلّى لكلّ منهم في مرتبته بحسب حاله وعقده ،
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
« 1 » .
هامش
( 1 ) - سورة هود ( 11 ) : الآية 123 .