المقسط « 1 »
المقسط العادل ، الّذي لا خيفة « 2 » في حكمه ، ولا خوف على أوليائه .
اعلم أنّ الحقّ - جلّت عظمته - من هذا الاسم أعطى كلّ شيء خلقه ، فجعل العلوّ للعالي ، والسّفل للسّافل ، والجمع للجامع المجموع « 3 » .
فالطّيّب لا يزال يعلو بخاصيّته واستعداده ، ولا يطالب المقصود الحقّ « 4 » إلّا من العلوّ ، وليس للعلوّ نهاية إلّا الحقّ سبحانه وتعالى .
والخبيث يهوي بخاصيّته لا يطلب المقصود إلّا من هذه الجهة حتّى ينتهي أمره إلى الحقّ ، والعارف يطلبه في الإحاطة بجميع الجهات ، لأنّه
هامش
( 1 ) - التحبير في التذكير 88 ، المقصد الأسنى 153 - 154 الفتوحات 3 / 441 و 4 / 326 وكشف المعنى 70 ، الكمالات 200 - 201 .
( 2 ) - ص : لا حيف .
( 3 ) - ص : والمجموع .
( 4 ) - ص : ولا يطلب الحق .