العزيز « 1 »
العزيز هو الغالب الّذي لا يغلب ولا يعجز ، والخطير الّذي لا يوجد مثله ، ولا يعرف كنهه ، ويشتدّ الحاجة إليه ، ويصعب الوصول إليه ، بل لا يصل إليه إلّا به ، فمن لاحظ عزّ الحقّ وسلطانه صغر الخلق في عينه ، ولا يجري عليه سلطان غيره ، قال اللّه تعالى :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
« 2 » .
فهي للّه ذاتيّة ، ولرسوله به « 3 » ، وللمؤمنين بهما ، وفي ذكر المؤمنين رائحة العموم ، وهو قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) - تفسير لطائف الإشارات 6 / 99 و 135 المقصد الأسنى 77 - 78 الفتوحات 2 / 542 و 4 / 206 - 207 ، التراجم لابن عربي 6 ، كشف المعنى 15 ، الكمالات 8988 .
( 2 ) - سورة المنافقون ( 63 ) : الآية 8 .
( 3 ) - ص : به ساقطة .
( 4 ) - سورة العنكبوت ( 29 ) : الآية 52 .