فلن تكفروه ، فوصف نفسه بكلّ ما وصفه « 1 » عباده ، ليكون الأمر منه إليه « 2 » ، لإنعكاسه ودوره بين الرّبّ والمربوب كما ثبت عند أهل الكشف ، فالشّهادة من الطّريقين رتبة المحصول ، له من وجه وعليه من وجه ، فكلّ عين شاهد بوجدانه « 3 » على كمال الموجد ، وهو شاهد على الكلّ بالإيجاد ، فعين الحاصل هو عين الشّاهد ، لإتّصال العكس وقيامه بالحقيقة .
هامش
( 1 ) - ص : في عباده .
( 2 ) - ص : إليهم .
( 3 ) - ص : بوجدانيته .