إليها ، بقوله تعالى :
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 3 » .
فإذا آمنا انه معنا أينما كنّا ، فحال كوننا في هبوط يكون معنا ، وهو يتنزّه من التحت والهبوط ، لأنّه سبحانه فوق التحت كما أنه فوق الفوق ونسبة الجهات إليه على السواء لنزاهته عن التقيّد بالجهات وإحاطته بها ، فلهذا شرع التكبير في الصعود والتسبيح في الهبوط على الوجه المنبّه عليه فافهم .
هامش
( 3 ) - سورة الحديد ( 57 ) ، الآية : 4