تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأربعين حديثا — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الموصوف بالجعل عندكم ؛
لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
« 20 » . يعنى هو أعلى ، / وأحكم ، من أن يتطرّق إليه الجعل . فعرّف الحق نبينا عليه السلام « 29 » ، أنّ القرآن ، وإن أخذته عنّا ، واستجليته لدينا ، في أمّ الكتاب من حيث معناه ، بدون واسطة . فإن إنزلنا « 30 » إيّاه مرّة أخرى من حيث « 31 » الوسايط يتضمّن فوايد زايدة منها مراعاة أفهام المخاطبين به ومنها معرفتك اكتساء تلك المعاني العبارة الكاملة ، لتعرف ، وتستجلى تلك المعاني في مظاهرها من الحروف ، والكلمات ، فتجمع بين كمالاته الباطنة ، والظاهرة . فيستجلى « 32 » بها روحانيتك وجسمانيتك . ثم يتعدّى الأمر منك إلى أمتك . فيأخذ كلّ منهم حصّته « 33 » منه علما وعملا ، فافهم . واللّه يقول الحق ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم « 34 » .
هامش
( 29 ) - ع : عليه الصلاة والسلام ( 30 ) - ش ، ق : أنزلنا ( 31 ) - ش ؛ ع : جهة ( 32 ) - ش ؛ ع : فيتحلى ( 33 ) - ع : حصّة ( 34 ) - هذه المعلومات توجد في خاتمة نسخة : ش : ثم بعون الله وحسن توقيعه قوبل وصحح بقدر الوشع والأمكن قد وقع الفراغ من تحريره في في أو اخر شوال ختم الله بالحسن أو اسط شوال ختم الله بلخير والسعادة والأفضال في سنة ثلاث وثلاثين وثمانماأة ( 20 ) - باقي الآية السابقة