الرّسالة الأربعون والمئة :
قوله في الصفحة 385 ، السّطر 9 : « كنت كنزا مخفيّا . . . » [ 347 ] حديث نبويّ شريف ( أحاديث المثنويّ ، ص 29 ) .
الرّسالة الحادية والأربعون والمئة :
قوله في الصفحة 386 ، السّطر 12 : « صداقة الآباء ، قرابة الأبناء . . . » مثل جاء بالعبارة الآتية : « الودّ والعداوة يتوارثان » . ( التمثيل ، ص 24 ) .
قوله في الصفحة 386 ، السّطر 18 : « إتمام المعروف خير من ابتدائه » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة التاسعة عشرة .
الرّسالة الثانية والأربعون والمئة :
قوله في الصفحة 387 ، السّطر 16 : « شكر المنعم واجب . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثانية والعشرين .
قوله في الصفحة 388 ، السّطر 8 : « جلّ عمرو عن الطّوق » مثل ، وصورته القديمة هذه : « شبّ عمرو عن الطّوق » . والمراد من عمرو ، عمرو بن عديّ ، ابن أخت جذيمة ابن الأبرش ، الذي ضاع وهو صغير فقيل إنّ الجنّ سرقته . وقد عثر عليه بعد ذلك ، فأرادت أمّه أن تلبسه الطّوق الذي كان يلبسه وهو صغير . لكنّ جذيمة ( خال عمرو ) قال : إنّه الآن شابّ ولا حاجة به إلى الطّوق ، « شبّ عمرو عن الطّوق » ، وصار ذلك القول مثلا . ( آفرينش وتاريخ ، ج 3 ، ص 173 ؛ البدء والتاريخ ، ج 3 ، ص 198 ،