الرّسالة الخامسة والثلاثون والمئة :
قوله في الصفحة 377 ، السّطر 3 : « أحرّم الكلام مع الناس . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الحادية والتّسعين .
قوله في الصفحة 377 ، السّطر 4 : « من أحبّ شيئا كثّر ذكره » [ 346 ] حديث شريف . يقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أحبّ شيئا أكثر من ذكره » ( الجامع الصّغير ، ج 2 ، ص 141 ) .
الرّسالة السّادسة والثلاثون والمئة :
قوله في الصفحة 378 ، السّطر 9 : « من جعل الهموم . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة السابعة .
قوله في الصفحة 378 ، السّطر 11 : « المشرب العذب كثير الزّحام . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الحادية والخمسين .
قوله في الصفحة 379 ، السّطر 3 : « ما الحيل والتدابير التي لم يقم بها ذلك الوقح ؟ » لسنائي الغزنويّ . والبيت الثاني في الدّيوان على النحو الآتي :
لا علم لي بذلك الذي لا أفرّ من فخّه * فليس ثمّة ظمآن يفرّ من ماء الحياة
( ديوان سنائي ، ص 855 ) .
قوله في الصفحة 379 ، السّطر 7 : « بنيان مرصوص » مأخوذ من قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
[ الصف : 4 ] ،