قوله في الصفحة 379 ، السّطر 15 : « لقمة بلقمة » حكاية ذلك تماما جاءت في أسرار التوحيد : « قال شيخنا : عن ثابت أنّ امرأة كانت تأكل طعاما ، فأتاها سائل فسأل ولم يبق معها من طعامها غير لقمة فأطعمتها السائل . فأتاها الأسد وأخذ صبيّا لها فذهب به فإذا هي برجل قد أقبل إلى الأسد حتى انتهى إليه فأخذ بلحيته ففلقها حتّى استخرج الصّبيّ من فيه فسلّمه إلى أمّه فقال لها : لقمة بلقمة » ( أسرار التوحيد ، بتحقيق وتعليق السيّد الدكتور محمد رضا شفيعي كدكني ، ج 1 ، ص 263 ) .
الرّسالة السّابعة والثلاثون والمئة :
قوله في الصفحة 380 ، السطر 17 : « يسافر الرّجال في الآفاق ، مثل القلب . . . » بيت من ترجيع بند لمولانا جلال الدّين مع اختلاف طفيف ( كلّيّات شمس ، ج 7 ، ص 114 ، الترجيع 13 ) .
قوله في الصفحة 381 ، السّطر 5 : « جز يا مؤمن » حديث نبويّ : « إنّ المؤمن إذا وضع قدمه على الصّراط تقول النار : جز يا مؤمن ، فقد أطفأ نورك ناري ( أحاديث المثنويّ ، ص 53 ) .
قوله في الصفحة 381 ، السّطر 6 : « إنّ جنّتك ونارك معك ؛ فانظر في أعماقك . . . » لسنائي الغزنوي ( الدّيوان ، ص 708 ) .
قوله في الصفحة 381 ، السّطر 16 : « الملك الذي اضطرب صار من الشؤم شيطانا . . . » هو البيت الثاني من غزليّة لمولانا جلال الدّين . ( كلّيّات شمس ، ج 1 ، ص 55 ، الغزلية 82 ) .