الرّسالة الرّابعة والعشرون والمئة :
قوله في الصفحة 353 ، السّطر 2 : « قبل أن يأخذ الأجل الموهوب . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة التاسعة عشرة .
قوله في الصفحة 353 ، السّطر 7 : « في الدّنيا حسناء فاتنة ونحن متفرّغون . . . » من شعر سنائي ، والبيتان الأوّل والثاني في الدّيوان فيهما تقديم وتأخير ( ديوان سنائي ، ص 196 - 197 ) .
الرّسالة الخامسة والعشرون والمئة :
قوله في الصفحة 354 ، السّطر 4 : « خير النّاس من ينفع النّاس » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الثامنة عشرة .
قوله في الصفحة 354 ، السّطر 8 : « سوباشي » كانت هذه الكلمة تستعمل في البدء بمعنى « أمير الماء » ، ثم بعد ذلك أطلقت بطريق التعميم على الأفراد الذين يتولّون ضبط أمور الدولة ، بمعنى شحنه ، ويبدو أنها ينبغي أن تكتب بالصّاد ( القاموس التركي ، مادّة سوباشي ) .
قوله في الصفحة 355 ، السّطر 1 : « يقول المال كنت فانيا فأبقيتني وكنت ضائعا فأدّيتني » نقلت هذه العبارة العربية من كتب الأخلاق .
الرّسالة الثامنة والعشرون والمئة :
[ 344 ] قوله في الصفحة 358 ، السّطر 15 : « جئت بالخلائق إلى الوجود . . . »