قوله في الصفحة 311 ، السّطر 1 : « إن بقيت حيّا خطت . . . » أثبته المرحوم دهخدا في « الأمثال والحكم » لسعدي ( الأمثال والحكم ، ج 1 ، ص 130 ) ؛ لكنّ هذا البيت لا يعثر عليه في كلّيّات سعدي بتصحيح المرحوم محمّد علي فروغي ، ولا في المتن الكامل لديوان سعدي بتصحيح السيّد مظاهر مصفّا . ويعتقد السيّد الدكتور شفيعي حقّا أنّه إذا سلّم بأنّ هذا البيت لسعدي ، فإنّ هذه الرّسالة لن تكون لمولانا .
قوله في الصفحة 311 ، السّطر 7 : « تعال ، تعال ، إلى متى سوء الطبع هذا ؟ . . . » لسنائي الغزنويّ . وقد جاء في ديوانه على الصّورة الآتية :
وفي النهاية ، اخجل ، إلى متى سوء الطبع هذا ؟ * عندما تكون أنت أنا ، وأنا أنت ، إلى متى أنا وأنت ؟
( ديوان سنائي ، ص 1020 ) .
قوله في الصفحة 311 ، السّطر 10 : « أنا وأنت جعلت الإنسان اثنين . . . » انظر في شأنه إلى توضيح الرّسالة الحادية والسّبعين .
قوله في الصفحة 312 ، السّطر 1 : « ولو صارت بحار العالم مدادا وأشجار . . . » نوع من الترجمة للآية الكريمة :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
[ الكهف : 109 ] .
قوله في الصفحة 312 ، السّطر 4 : « أيّها القلب ، لن تغدو خاسرا في العشق . . . » من رباعيّات مولانا جلال الدّين ، مع اختلاف طفيف مع ضبط الدّيوان ( كلّيّات شمس ، ج 8 ، ص 106 ، الرّباعيّة 622 ) .
قوله في الصفحة 313 ، السّطر 3 : « أحرّم الكلام مع النّاس . . . » [ 339 ] انظر في