توضيحات لأمور جاءت في تضاعيف الرّسائل « * »
الرّسالة الأولى :
[ 305 ] قوله في الصفحة 106 ، السّطر 16 : مرّ واحد من كبراء القوم من باب المسجد ، يشير إلى الحديث الآتي :
« إذا أحبّ أحدكم أخاه فليعلمه أنّه يحبّه » . ( الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 13 ) .
وفي كشف الخفاء روي الحديث على النحو الآتي : « إذا أحبّ الرّجل أخاه فليخبره أنّه يحبّه » ( كشف الخفاء ، ج 1 ، ص 77 ) .
قوله في الصفحة 107 ، السّطر 6 : لأنّ تدفّق هذا الحديث يختطفني ويختطف الرّسالة وكذلك الكاتب . . . هذه العبارة تشير إلى أنّ مولانا كان يملي على الأقلّ بعضا من الرّسائل .
قوله في الصفحة 107 ، السّطر 15 :
ضروب الناس عشّاق ضروبا * فأكرمهم أشفّهم حبيبا
هامش
( * ) نلفت نظر القارئ الكريم إلى أنّ أرقام الصفحات والأسطر المشار إليها في هذه التوضيحات هي الموجودة في هذه الترجمة . كما أنّ هذه التوضيحات من صنيع المحقّق الفارسيّ الأستاذ سبحاني الذي تولّى تحقيق النشرة التي اعتمدناها في الترجمة [ المترجم ] .