كم تحمّل كاتب الرّسالة بسببه من العناء والمشقّة . وقد نصح فيها المخاطب ضمنا .
في الرّسالة السّابعة والسّتّين « 1 » خوطب علاء الدّين مرّة أخرى بلقب « محبوب الأوّابين » ، وقدّمت له النصائح .
الرّسالة الثالثة والعشرون كتبت إلى القاضي بعد وفاة علاء الدّين في شأن تركته ( انظر أيضا : مناقب العارفين ، ج 1 ص 523 ؛ ج 2 ، ص 686 و 766 ) .
الرّسالة الحادية والثلاثون في شأن عمل ابن مولانا ( أمير العالم ) في أعمال الدولة .
الرّسالة السّابعة والتسعون « 2 » في شأن فاقة أمير العالم وكثرة عياله وطلب العون الماليّ له ( مناقب العارفين ، 1 ص 199 ، 254 - 255 ، 481 - 482 ، 488 - 489 ، ج 2 ، 752 ، 789 ، 821 ) .
[ 15 ] الرّسالة الثامنة عشرة والمئة « 3 » تبيّن أنّ أمير العالم چلبي قد اختلف مع حسام الدّين ، وأوصي على نحو جدّي بالاستحواذ على قلبه .
الرّسالة الرابعة والخمسون « 4 » ، برغم أنّها ليست لمولانا ، تطلعنا على أنّ أمير العالم ، خلافا لظنّنا ، لم يبق في خدمة الدولة إلى آخر حياته ، بل إنّه في الآخر ترك عمل الدّيوان وسلك طريق والده ، فصار درويشا وارتدى خرقة الصّوفية .
هامش
( 1 ) - الرّسالة 65 .
( 2 ) - الرّسالة 95 .
( 3 ) - الرّسالة 116 .
( 4 ) - الرّسالة 52 .