الثامنة والعشرون بعد المئة « 1 » كتبت أيضا للسؤال عن حال سيّدة مريضة .
يفهم من الرّسالة الثمانين « 2 » أنّ الوالي قد أزعج أتباع حسام الدّين چلبي . وقد همّ حسام الدّين مرّات كثيرة بأن يترك قونية . ويحتمل أنّ هذه الواقعة قد نشأت بسبب زاوية ضياء الدّين الوزير .
الرّسالة الخامسة والتسعون « 3 » في شأن واحد من أتباع مولانا اسمه شمس الدّين التاجر الذي طالبه أمير أكدشان سيواس بالضرائب وسلك في هذا الشأن طريق الإفراط . وفي هذه الرّسالة أوصي بأن يقلع الأخير عن ذلك .
الرّسالة السابعة عشرة في شأن أن لا تؤخذ الضرائب من شخص اسمه كمال الدّين ، وكان قد أفلس .
في الرّسالة الثانية والأربعين يكتب مولانا [ قائلا ] إنّ المغول يطلبون بغلا وهو يريد أن يمنعهم من هذا العمل .
في الرّسالة السادسة والعشرين يطلب إعفاء صهره شهاب الدّين من الضرائب .
الرّسائل التاسعة والسّبعون « 4 » والثلاثون والمئة « 5 » والحادية والثلاثون والمئة « 6 »
هامش
( 1 ) - الرّسالة 126 .
( 2 ) - الرّسالة 78 .
( 3 ) - الرّسالة 92 .
( 4 ) - الرّسالة 77 .
( 5 ) - الرّسالة 128 .
( 6 ) - الرّسالة 129 .