بدايتها ، وردت تماما في مناقب العارفين ( ج 2 ، ص 732 - 734 ) . كذلك فإنّ الرّسالة السادسة والخمسين التي كتبت لإصلاح ذات البين [ بين سلطان ولد وزوجه ] نقلت في مناقب العارفين ، وأضيف إليها أنّ جمال الدّين قمري حمل الرّسالة ( نفسه ص 734 - 736 ) .
ويبدو من الرّسالة التاسعة والعشرين أنّ نظام الدّين ، صهر صلاح الدّين ، اختير لنيابة الطغراء . وقد وصف في « مناقب العارفين » بأوصاف من قبيل « سلطان الكاتبين ، أستاذ السّلاطين ، ابن البوّاب الثاني ، مقلة بن مقلة » ( نفسه ، 726 ) . [ 13 ]
الرّسالة الرابعة والأربعون « 1 » كتبت إلى علاء الدّين چلبي وسلطان ولد في التوصية بالاحترام لشرف الدّين [ لالاي السّمرقندي ] .
الرّسالة الثامنة والسّتون « 2 » كتبت في شأن تفويض خانقاه نصرة الدّين إلى شخص اسمه حميد الدّين ؛ ونقرأ في « مناقب العارفين » أنّ بناء هذا الخانقاه اكتمل في حياة شمس ( ص 648 - 49 ) .
الرّسالة الخامسة والسّبعون « 3 » كتبت في شأن تفويض مشيخة خانقاه ضياء الدّين الوزير وخانقاه آخر إلى حسام الدّين چلبي . ويظهر من « مناقب العارفين » أنّ خانقاه
هامش
( 1 ) الرّسالة الثانية والأربعون في الطبعة التركية ( أرقام الرسائل مرجعها إلى طبعات تركية وإيران - طبعة جمشيدي پور وأمين ، والأفسيت 1363 ) .
( 2 ) الرّسالة 66 .
( 3 ) الرّسالة 73 .