الرّسالة الخامسة عشرة موضوعها طلب العون الماليّ لحسام الدّين چلبي في بناء حائط البستان الذي أنفق حسام الدّين في ترميمه كلّ أملاكه .
الرّسالة السادسة والثمانون « 1 » في طلب أداء دين [ ورثة صلاح الدّين ] الذين كانوا اشتروا بستانا ولم يف الأشخاص الذين وعدوه بالمساعدة بوعدهم . وبين الرّسائل رسائل طلبت فيها المساعدة لصهر حسام الدّين چلبي وصهر صلاح الدّين زركوب .
ويظهر من الرّسالة الخامسة والخمسين « 2 » أنّه كان في عصر مولانا أناس كانوا ينوحون في مراسم التعزية بالمتوفّين وكانوا يجعلون هذا الأمر شغلهم الشاغل . وفي الرّسالة السّادسة والثلاثين يكتب [ قائلا ] « إنّ جماعة أصحابنا » باستثناء نفر محدود قد وقعوا تحت المطالبة بالخراج ، وطلب العفو المالي عنهم .
الرّسالة الثانية والخمسون « 3 » شكا فيها مولانا من أناس يؤذون الدراويش . وفي هذه الرّسالة استخدم مولانا لغة قاسية جدّا ، حتى إنّه كتب يقول : « إذا ما رحلنا عن المدينة وتحملنا العناء لا تتركوننا ، وإذا ما أقمنا فإنّ هذا النفر القليل من الدراويش لا ينقطعون عنّا . . . »
ويظهر من الرّسالة الثانية والثلاثين والمئة « 4 » أنّ مولانا عيّن في مشيخة الخانقاه ،
هامش
( 1 ) - الرّسالة 83 .
( 2 ) - الرّسالة 53 .
( 3 ) - الرّسالة 50 .
( 4 ) - الرّسالة 130 .